الثلاثاء، 25 ديسمبر 2012

تأخر الكلام عند الأطفال


كي يتكلم أي كائن فإنه يكون بحاجة إلى :
1- آذان تسمع
2- عقل يعي ما يسمع.
3- جهاز صوتي وهذا الجهاز مكوَّن من الأحبال الصوتية، واللسان، وغيرها.
وبالتالي فان أي مشكلة أو خلل في أي جهاز من الأجهزة السابقة سيؤدي بالطبع إلى خلل في عملية الكلام.
ولا بد من التأكيد أن الطفل يبدأ في أول كلمة عندما يتم عامه الأول وخلال تلك السنة تزداد حصيلة اللغة حتى يتمكن من تكوين جملة من كلمتين في نهاية العام الثاني.
ومن المهم جدا مراجعة الطبيب لمعرفة فيما إذا كان هناك مشكلات أدت إلى التأخر اللغوي فمن خلال التشخيص نستطيع تحديد سبب التأخر اللغوي من خلال معرفة حالة الأم أثناء الحمل والولادة‏أو أي مشكلة أخرى عضوية.
وبشكل عام إذا كان الطفل لا يعاني من مشكلات صحية كما قلت أخي الكريم فهذا يعني أن المشكلة نفسية ولا بد من إتباع الخطوات التالية حتى نكسب الطفل اللغة ونعالج مشكلة اضطراب أو تأخر الكلام عند الطفل :
1- تقليل التوتر النفسي عند الطفل وتنمية شخصيته ووضع حد لخجله وتدريبه على التفاعل مع الآخرين وتشجيع الطفل على النطق الصحيح وعدم معاملته بقسوة والاستهزاء من كلماته.
2- ادماج الطفل في نشاطات اجتماعية حتى تتاح له فرصة التفاعل الاجتماعي والتعلم من الآخرين .
3- أن نجعل الطفل ينتبه إلى الأصوات المختلفة مثل صوت جرس الباب ،وحتى نجعله يدق الجرس بنفسه مثلا وغيرها من الأصوات .
4- أن نذكر أسماء الألعاب والألوان والأشياء المحببة للطفل وان نشجعه على تسمية هذه الأشياء.
5- التعزيز : في حال قيام الطفل بأي سلوك ايجابي أو إذا صدر منه كلمات أن نكافئه ونشجعه .
6- أن نستعمل مجلات الأطفال والصور بكثرة في هذه المرحلة وان نطلب من الطفل أن يصف الصورة وهكذا .

الأحد، 23 ديسمبر 2012

العناد عند الأطفال


نلاحظ أن العناد عند الأطفال مشكلة تعاني منها كثير من الأمهات وحتى إخوة الطفل وهو مصدر تعب ونكد وهم ، وفي هذه الحالة تظل الأم حائرة حيال ما تفعله مع ابنها .
العناد ظاهرة معروفة في سلوك بعض الأطفال والعناد ليس غريزة تولد مع الطفل كما تتصور بعض الأمهات، بل هو مؤشر على خلل في نفسيه الطفل نتيجة سوء التعامل مع غرائزه الفطرية النامية في المرحلة الأولى من عمره .
والسؤال الذي يطرح نفسه كيف تتعامل الأم أو الأخوة مع الطفل العنيد :
- يجب أن لا يظهر على وجه الأم أية علامة رفض لفعل الطفل بل لابد من أن تتظاهر بعدم اهتمامها بما يقوم به من عبث وان كانت في قلبها مذعورة مما يفعل
- أن لا تذكر الأم مساوئ الطفل أمام الآخرين ، فذكر مساوئ الطفل خطأ فادح تقوم به بعض الأمهات في محاولة لتفريغ شحنات غضبهن من عناد أطفالهن ، إن سماع الطفل لمثل هذه الأحاديث يزيد الطفل عناداً.
 -الأم من قدرات طفلها تدفعه لعدم طاعتها وبالتالي زيادة في العند.

- على الوالدين أن يتحليا بالصبر أمام عبث الطفل المعاند وطريقة أكله ولعبه ومشيه ما عدا إيذائه.
- أوامر الكبار قد تكون في بعض الأحيان غير مناسبة للواقع، وقد تؤدي إلى عواقب سلبية؛ مما يدفع الطفل إلى العناد كردَّ فعل للقمع الأبوي .
- رغبة الطفل في تأكيد ذاته فالطفل يمر بمراحل للنمو النفسي، وحينما تبدو عليه علامات العناد غير المبالَغ فيه فإن ذلك يشير إلى مرحلة النمو, وهذه تساعد الطفل على الاستقرار واكتشاف نفسه وقدرته على التأثير.
- عدم التدخل بصفة مستمرة من جانب الآباء والليونة في المعاملة مع التوجيه المستمر.
- الحوار الدافئ المقنع غير المؤجل من أنجح الأساليب عند ظهور موقف العناد.
- امدحي طفلك عندما يكون جيداً، وعندما يُظهر بادرة حسنة في أي تصرف, وكوني واقعية عند تحديد طلباتك.
وأخيرا أختي الكريمة الموضوع يطول وبالتالي فان أفضل الطرق لتعليم الطفل القيم الأخلاقية وهو في هذا العمر- النمذجة : ونقصد به التعلم بالتقليد ،فالطفل سوف يتأثر بما يفعله الكبير أمامه .

الجمعة، 21 ديسمبر 2012

التشتت الذهنى والشرود أثناء المذاكرة


بداية أقول أننا دائما نبحث عن القوة في داخلنا ودائما نبحث عن الصبر والطاقة التي تجعلنا دائما نتحمل كل مآسي هذه الحياة، إن معظم المشاكل التي نتعرض لها سببها تكرار التعامل مع الأشياء المستحيلة والبحث عن الكمال ،وعدم الاستفادة من المتاح ،والاصطدام بالمواقف المثيرة للاضطراب.
ويحدث أحيانا أن يجد الطالب نفسه لا يرغب في المذاكرة أو لا يستطيع التركيز في دراسته وبمجرد الجلوس إلى الكتاب يقلب الصفحات الأولى ولكنه يجد نفسه غير قادر على الاستمرار وان استمر فهو غير قادر على الفهم وهذا يرجع إلى الحالة النفسية التي يمر بها الطالب والتي ترجع إلى:
*
وجود مشكلة يعاني منها الطالب ولم يتوصل بعد إلى حل لها فتظل عالقة في ذهنه تشده إليها وتشغل فكره ولا بد من الاستعانة بغيره لحلها ، أو عوامل تتعلق بطبيعة المادة الدراسية من حيث صعوبتها مثلا .

وكذلك فان تشتت الانتباه والشرود الذهني مشكلة يعاني منها الكثير من الناس و هذه المشكلة تتفاقم كلما تقدم العمر، و لعل من أبرز أسبابها : 
1-
توقع أن يحدث أمر مخيف و الانشغال به 2- المعاناة من مشكلة صحيّة.3- وجود أمر طارئ خارج مكان التواجد 
4-
التعلق بالأوهام غير الواقعية والتعود على العيش في الخيال.
*
لذلك أخي الكريم أنصحك بالاتي لعلاج هذه المشكلة التي تعاني منها:
1-
أن تدرس عندما تكون معنوياتك مرتفعة والذهن صافي حتى تحدث عملية التركيز .
2-
اختيار المكان المناسب للدراسة البعيد عن الإزعاج.3- عوّد نفسك أن تعيش لحظتك، و أن تحصر نفسك فيما أنت فيه فقط.4- ممارسة بعض التمارين الرياضية كل يوم لفترة قصيرة.لأنها تعمل على تنشيط الذهن.
5-
إن يُقدم الإنسان على تحقيق أهدافه وطموحاته بعزم وإرادة وعدم التردد أو الشك في قدراته لأن ذلك يؤثر على جهده وعمله العقلي مما يصيبه بنوع من الإحباط.
6-
حاول إبعاد كل ما يشتت فكرك و يشغل ذهنك ،وقد يكون ذلك صعبا في البداية ،ولكن مع الممارسة ستعتاد على ذلك.
7-
هناك بعض التمارين الأخرى والتي تعمل على تقوية التركيز وتؤدي إلى صفاء الذهن مثل إحضار ساعة لها عقارب والتركيز على حركة العقارب لمدة 5-10 دقائق ،وستلاحظ إن ذهنك أصبح صافيا وعندك القدرة على التركيز.
وأخيرا أقول إن الحياة لا تحب الإنسان الضعيف والذي ينهزم من أول عقبه تكون في طريقه ثم نضع أيدينا على رو وسنا ونبدأ بالنوح والبكاء . وقد قيل أن اليائس يقطع نفس المسافة في وقت طويل لأنه ينظر إلى الخلف! والمتفائل يقطع هذه المسافة في وقت قصير لأنه ينظر إلى الغد.

الأحد، 16 ديسمبر 2012

ماذا اعمل حتى اربي ابني على الاخلاق الحميدة ؟


إن موضوع القيم الأخلاقية يمكن تعليمها لأطفالنا وهم في عمر صغير ،فقد أثبتت الدراسات أن الأطفال الصغار بعمر الستة اشهر يستجيبون لأحزان الآخرين ويكسبون أساس التمثل العاطفي .
ورغم أن القيم الأخلاقية يمكن تعليمها ألا أن تحقيق ذلك غير مضمون ،فلا بد من تنشئته بشكل واع ،وبسبب كون الأم المعلم الأخلاقي الأول والاهم لطفلها فليس هناك أفضل منها في أن تلهمه الفضائل الاخلاقيه وكلما بدأت الأم مبكرا كانت الفرصة أفضل للطفل لتثبيت هذه القيم الأخلاقية عنده .
إن أفضل الطرق لتعليم الطفل القيم الأخلاقية وهو في هذا العمر (خمس سنوات) الطرق التالية:

  النمذجة : ونقصد به التعلم بالتقليد ،فالطفل سوف يتأثر بما يفعله الكبير أمامه وبالتالي لا بد من وجود شخص داخل الأسرة يقلده الطفل ،فمثلا لو شارك هذا الشخص بعمل خيري سيقوم الطفل بتقليده ،كذلك يمكن تعليم الطفل القيم الأخلاقية ضمن هذه الطريقة من خلال التعليمات التي يتلقاها من الكبار والأوامر والنواهي .

 التعزيز : أي أننا يمكننا أن ندعم السلوك الايجابي الذي يقوم به الطفل من خلال تقديم مكافأة أو شيء محبب له حتى نضمن أن يكرر هذا السلوك ، فيمكننا أن نمدح الطفل عندما يقوم أو يظهر خلق حسن .

 التعليم باللعب : من خلال هذه الطريقة نستطيع مساعدة الطفل في إدراك والتقاط الفكرة ومعرفة المصطلح .

ومثال على ذلك :
اسأل طفلك :هل تعرف الفرق بين ما هو صحيح وغير صحيح ؟سنرى ذلك 
السماء خضراء (يجيب الطفل غير صحيح(
النملة اكبر من الفيل (يجيب الطفل غير صحيح(
وهكذا ...............الخ
الخلاصة نسال الطفل :ماذا يسمى الشيء غير الصحيح ،ولدى الإجابة نستخلص كلمة كذب أو كذبة .
بهذه الطريقة يتعلم الطفل القيم الايجابية والسلبية .